

جلالة الملك في زيارة الى احدى المدارس
المسار - وزارة التربية والتعليم في وضع لا تحسد عليه، بعد فضيحتي سؤال الرياضيات والقرص المدمج، لكن أبناءنا الطلبة في وضع لا يحسدون عليه كذلك بسبب الإدارة المسؤولة عن تعليمهم وتربيتهم وتوفير البيئة الملائمة لهذين الهدفين الساميين.
في الأنباء المحزنة والواردة لوكالة المسار الاخبارية من العبدلي - حيث مقر وزارة التربية والتعليم - أن خطأ إداريا مصدره الوزارة حال دون استلام التبرعات المدرسية التي تكرم بسدادها جلالة الأب الحاني لأبنائه الطلبة مطلع العام الدراسي.
الخطأ الإداري تبعه خطأ آخر وفق ما علمت المسار ، بعد ان أصيب معه الشخص المعني باستلام التبرعات بالخجل من الديوان الملكي العامر وطلب استلام هبة جلالة الملك، بحسب ما تسرب من الوزارة ، فباتت مدارسنا مع انتصاف العام دون تبرعات!!
هذا الوضع، دفع بعض المدارس في قرانا وبوادينا للتوقف عن إجراءات الصيانة الاعتيادية، فإن انكسرت نافذة صف أو مقعد طالب، فعلى أبنائنا تحمّل لسعات البرد، ومخاطرة الجلوس على مقاعد غير صالحة للاستخدام البشري، بسبب خجل شخص، لعل حياءه مطلوب ولكن ليس في هكذا طلب.
لو كان المتبرع سفارة أجنبية، أو منظمة عالمية أو مؤسسة غير ربحية، لكسر مسؤولونا كل حواجز الحياء، وأقاموا المؤتمرات الصحفية والتقطوا الصور مع المسؤولين الأجانب، أما هبات جلالة الملك فينحرج مسؤولونا من السؤال عنها، وكأن المطلوب من جلالته
، وهو رأس الدولة ، أن يتابع الأعمال اليومية ليس لوزراء في الحكومة، بل لموظف متقاعس يقضي جلّ يومه في صرف المراجعين أو شرب الشاي والقهوة وحل الكلمات المتقاطعة والبحث عن كلمة السر!!
قاد جلالة الملك ثورة تعليمية، أراد بها لطلبة الأردن أن يواجهوا العالم بسلاح العلم، واستشهد بالمثل الصيني غير مرة : "أن تعطي أحدهم سمكة فإنك تطعمه ليوم واحد، وإن تعلمه الصيد فإنك تطعمه كل يوم"، فأطلق مبادرة التعليم الأردنية، واصحطب في عدة زيارات له لعواصم العالم عشرات الطلبة، إيمانا بهذا الجيل من الصيادين، وبدورهم في نقل الأردن بخطى ثابتة نحو مواكبة الدول العالمية، لكن بعض المسؤولين استكثروا على الطلبة وجود بيئة صالحة لتعلّم مهارات منافسة السوق العالمي بالمنتج الأردني، فلم يعلموا جلالته أن أبناءه لا يجدون ما يدفئ أجسادهم النحيلة عندما تكسر نوافذ صفوفهم، وأنهم يعذبون بالجلوس على مقاعد مكسرة لأن المسؤول شعر بالحياء من السؤال عن مكرمة أبي الأردنيين!!.
سيدي صاحب الجلالة ..انهم يتهموننا بالمبالغة والاثارة عندما نقف لهم بالمرصاد، سيدي صاحب الجلالة.. بعد اخطاء نتائج التوجيهي هذا دليل آخر على تقاعسهم !!
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9
2010/2/9